وفاته ( رضي الله عنه)
كان للمقداد أرض قريبة من المدينة المنورة، وكان يتعاهدها زراعةً وسقياً يقضي فيها أوقات فراغه ما لم يؤذن بجهاد، وذات يوم تناول زيت "الخروع" فأضرَّ به ومات منه وعمره سبعين سنة. فنقل على أعناق الرجال ودفن بالبقيع، وكان قد أوصى إلى عمار بن ياسر بالصلاة عليه.